طمـوح الأمل

-عندمـا يكون للأمل طمـوح-

لماذا كل هذا الضجيج؟!

4 يوليو, 2009 ضمن تصنيف: غير مصنف بواسطة Khaled

الأمير فيصل بن خالد

أعلن الأمير الإنسان الخلوق فيصل بن خالد أمير منطقة عسير ورئيس لجنة التنشيط السياحي بالمنطقة إلغاء الحفلات الغنائية نهائياً في مهرجان أبها لهذا العام وجميع الأعوام القادمة . فثارت ثائرت بعض الناس ، وهاجوا وأزبدوا وملئوا أعمدتهم ومنتدياتهم ضجيجاً ، ولا أعلم سبب هذا الضجيج ، فالأمير هو الشخص الأول والأخير الذي يعنيه نجاح المهرجان ، وكما بين في مؤتمر صحفي عقده لبيان حقيقة سبب إلغاء الحفلات بعد خروج أقاويل بأنها ضغوط مورست على مقام الإمارة ، بأن السبب يعود لقدسية الأشهر التي يقام بها المهرجان ، ولوجود إحصائيات ودراسات بينت أن نسبة الحضور نسبة بسيطة قياساً بالفعاليات الأخرى وهذا هو الواقع .هذا ما يتعلق بالحفلات الغنائية .

أما بالنسبة لعدم إدراج عرض فيلم مناحي ضمن فعاليات المهرجان فأكد سموه أن الفيلم لا يخدم أهداف المهرجان رغم أنه لا يوجد لديه تحفظ على العروض السينمائية . وما حسبي أن أقول إلا صدقت أيها الأمير فالفيلم يستحق أن يطلق عليه فيلم الدجة ، لعدم وجود ما يشجع على مشاهدته .

ما سبق وماسبقه من ضجيج في السابق عندما أعلن الأمير خالد الفيصل أمير عسير سابقاً تضمين المهرجانات السابقة الحفلات الغنائية ضمن فعالياتها يؤكد وجود ساحة مشحونة بفريقين متشددين أحدهما ينتمي لليمين وآخر لليسار يتصارعان على الساحة يقف بينها ثالث يحاول الظهور للسطح رغم بطئ تقدمه في طرح آرائه رغم أننا في أمس الحاجة إليه لتنوير الساحة وإخراجها من الحالة التي تعيشها اليوم.

بقي تحية إجلال لخالد بن فيصل على وضوح رؤيته وبيان رأيه بكل شفافية .
….

لا تعليقات

العادات السبع لأكثر الناس نجاحاً

27 يونيو, 2009 ضمن تصنيف: إبداع وتميز, كتاب قرأته بواسطة Khaled

good-manager.jpg 

وضع ستيفن كوفي صاحب كتاب ( العادات السبع للناس ذوي الفعالية العالية ) عادات أساسية تميز القائد الفعال ضمَنها في كتابه الشهير الذي حقق أكثر الكتب مبيعاً في نهاية الثمانينات وبداية التسعينات الميلادية ، وهنا تلخيص لهذه العادات :

1-    كن إيجابياً : أنت مسئول عن تصرفاتك ، ولا تلوم الظرف أو الأحداث ، لديك تحكم في ردود أفعالك تجاه كل شخص أو كل موقف .

2-    ابدأ والنهاية في ذهنك : تستطيع أن ترى بوضوح المستقبل الذي تود تحقيقه ، لديك رؤية واضحة إلى أين تريد الذهاب ، وما الذي تود إنجازه ، تعيش حياتك طبقاً لعقائد ومبادئ راسخة .

3-    ابدأ بالأهم : حياتك منضبطة تركز بشدة على النشاطات ذات الأهمية الكبيرة ، وقد لا تكون مستعجلة ، مثل بناء العلاقات أو كتابة رسالتك في الحياة أو التخطيط طويل المدى أو الرياضة ، أنت قادر أن تقول لا للأشياء التي تبدو مستعجلة ، ولكنها غير مهمة .

4-    فكر بعقلية اكسب وكسب : أنت تؤمن أن نجاح شخص آخر ، أنت تسعى لحلول تكاملية للمشكلات ، وتسعى لإيجاد الحلول المفيدة لجميع الأطراف ، والتي تحقق المكاسب للجميع .

5-    اسع أن تفهم قبل أن تُفهم : أنت تسمع بنية جادة وعميقة لتفهم الشخص الآخر عاطفياً وعقلياً ، أنت تشخص المشكلة قبل أن تصف العلاج .

6-    تكامل مع الآخرين : أنت مبدع ورائد ، وتؤمن أن الكل أكبر من مجموع أجزائه ، وتقدر الإختلافات بين الناس وتحاول أن تبني على هذه الاختلافات ، وعندما تواجه بخيارين متناقضين فإنك تبحث عن خيار ثالث أكثر إبداعاً .

7 – جدد الطاقة : أنت تسعى للتطوير الدائم المستمر والابداع والدقة وأنت دائم السعي للتعلم في بيئة مريحة غير ضاغطة .

….

 

 

 

2 عدد التعليقات

معجب بأوباما ، مستاء من وضع العرب

4 يونيو, 2009 ضمن تصنيف: سياسة بواسطة Khaled

obama.jpg

أعلم كما تعلمون أنه لا يخفى على أحد الحالة المزرية من الضعف التي يعيشها العرب والمسلمون اليوم . وما يثير هذه الحقيقة حالة الترقب التي يعيشها أغلب الشارع العربي والمسلم بانتظار خطاب الأسمراني المثير الرئيس أوباما في مصر . فالإعلام المرئي والمقروء ولا أعلم عن المسموع أزعجنا بتحليلاته واستنتاجاته عن فحوى هذا الخطاب . وفي خضم هذا التطبيل المعتاد والغير مستغرب من شعوب  تفتقد إلى الإرادة تدور في خاطري أسئلة كثيرة ، لماذا تبنى الآمال على كلمات لن يعقبها أية أفعال تذكر ! ألم نتعلم من دروس الماضي ؟ أم أن جولة أوباما الأوروبية وكلماته المثيرة أحيت الأمل في تغيير السياسة الأمريكية ؟ودافع هذه الأسئلة وغيرها أننا نعلم أن السياسة الأمريكة تعتمد على خطط واسترتيجيات وضعت منذ زمن لا يستطيع أي رئيس تغييرها بناءاً على رغباته أو تحقيقاً لعدل يراه أورفع لظلم يستطيع رفعه أو مبادئ يؤمن بها والقسم الذي يؤديه الرؤساء يؤكد ذلك . ولعلمنا أن من مصلحة أمريكا إذكاء الصراعات في الشرق الأوسط والعمل على إبقاء االدول العربية والمسلمة في حالة ضعف مستمر حتى تستمر الشرطي الحرامي .
إن خطاب أوباما ما هو إلا تخدير ومحاولة لتلميع صورة أمريكا بعد السياسة التي نفذها بوش عقب أحداث الحادي عشر من سبتمر يوم الانتصار الأمريكي ، إنني أشك في قدرة أوباما على فعل أشياء تذكر يسجلها التاريخ ، وفي اعتقادي أن فوز أوباما بالرئاسة الأمريكية ما هو إلا تأكيد لمحاولة تلميع ديمقراطية أمريكا بعد أن اهتزت صورتها في وجه مؤيديها قبل أعدائها . ورغم إعجابي بشخصية أوباما وسياسته إلا أنني لا أنتظر منه الكثير .
أليس من الأفضل بدلاً من ترقب خطاب أوباما أن يلتف العرب والمسلمون حول بعضهم البعض وردم الهوة والخلافات المصطنعة بينهم لمواجهة نفوذ إيراني مدعم بترسانة نووية تمهد له سياسة أمريكية للسيطرة على المنطقة ، و ما غزل أوباما وملاطفته للإيرانيين بتهنئتهم بمناسبة عيد النيروز و إطلاق إيران للصحافية الأمريكية سوى أدلة دامغة على ذلك .
أتمنى أن أكون مخطئاً في كل ما كتب بالأعلى أقول أتمنى وأنا أعلم أن الأماني لم تقم دولة بل هدمت دول على مر العصور.

….

4 عدد التعليقات

المتنفس المتجدد !

18 مايو, 2009 ضمن تصنيف: إبداع وتميز, يوميات بواسطة Khaled

man.jpg 

منذ حوالي ستة شهور وتحديداً يوم الثلاثاء 13-11-1429هـ الموافق اا نوفمبر 2008م عندما كنت أتصفح جريدة الرياض وقعت عيني عليه ، قرأته مرة وأعدته أخرى ، شدني بروعته وشدة بساطته ، أحسست كأني أنا من كتبه حيناً ، وحيناً أذهب إلى أبعد من ذلك فقد خلته يكتب عني ، أحسست بمشاعره وشعوره ، عندها أضفته في مفضلتي ، ومن يومها أصبح الصديق الذي يلازمني عندما تكبت المشاعر ، وحينما أشعر بالوحدة ، أهرب إليه كلما أحسست أني بحاجة إلى رفيق ، عندما يضيق بي المكان أسافر عبر كلماته ، عندما أختنق أتنفس من خلاله ،قرأته الآن وأطلقت العنان لدموعي ، لقد كتبه بصدق وأخاله بكى عندما خط كلماته ، لا أعلم هل المقال جميل إلى هذا الحد ليأخذ بلبي أم أن المناسبة التي أعقبت قرائته هي من جعلتني أعشقه وألتصق به ، إنه المقال الرائع للمبدع الدكتور حمد الطويل عائد من براغ .

….

2 عدد التعليقات

الشيخ أحمد ديدات

6 مايو, 2009 ضمن تصنيف: شخصيات بواسطة Khaled

ahmed-dedat.jpg

أحمد ديدات : الداعية الذي عاش منافحاً خصومه بالكلمة أفتك سلاح عرفته العصور ، إنه الرجل الذي احترمه خصومه قبل أن يحبه مناصريه ، جاب دول عدة وأفنى الشيخ حياته في خدمة دينه مناظراً أو محاضراً أو كاتباً  حتى أقعده المرض ، إنه القائل ذات يوم ” أفضل أداة كي تتعلم هي أن تعلم الآخرين ” ، إنه ذاك الرجل النحيف في جسده العظيم في قدره ، عرف الشيخ بمناظراته ضد أبرز علماء النصارى وأسلم على يديه الكثير ،سيرة ومسيرة الشيخ الدعوية جديرة بالدراسة والتأمل حيث جعل الحوار أساس منهج دعوته ، توفي رحمه الله في صباح يوم الإثنين الثالث من رجب لعام 1426هـ الموافق للثامن من أغسطس لعام 2005م . 

….

 

لا تعليقات

وليكن إنه تحدي مع النفس !

11 أبريل, 2009 ضمن تصنيف: يوميات بواسطة Khaled

2796433797_56ca9d92aa.jpg 

أعلم كما يعلم الجميع أن الشهادة الجامعية في السنوات الأخيرة فقدت بريقها ، فلم تعد كما كانت ، ومع ذلك فأنا اليوم عقب حضوري لملتقى الطلاب المنتسبين أجد في نفسي شوق وتلهف للركض مجدداً في تجربة أخرى بمضمار التعليم الجامعي . في بداية السنة الحالية دونت أول أهدافي تحقيق معدل ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى ( 5 من 5 ) ، والليلة أعلنتها تحدي مع النفس لتحقيق ذلك ، ومما لا شك فيه أن النفس تحاول التثبيط ولابد من مقاومة تثبيطها بالاصرار والعزيمة ، لذا وكما قيل الهدف غير المكتوب ليس بهدف ، وأنا أزيد على ذلك لأعلنها تحدي مع النفس في المدونة وليس كتابة في المذكرة لتكون أكثر حافز وضغط لكبح تثبيط النفس .

القادم سيكشف المزيد عن المنتصر ، فقط لا تنسونا من دعاكم ودعمكم فأنا في أمس الحاجة إليكم .

….

 

7 عدد التعليقات

ما بين التشدد والعلمنة !

9 أبريل, 2009 ضمن تصنيف: عام بواسطة Khaled

1089.jpg 

في الصحف اليومية الصادرة لدينا يحرص أغلب الكتاب على استجلاب الضوء بأي طريقة كانت ، وذلك بإثارة مواضيع غريبة عجيبة ، أو التهجم ونقد أشخاص مشهورين حتى يجلب أكبر عدد من القراء ، ومن ما أثار استغرابي مقالين للدكتور عبدالله الفوان الكاتب في جريدة الوطن ينقد ويتهجم بطريقة غير مقبولة لما قاله الدكتور طارق الحبيب في برنامج إضاءات للأستاذ تركي الدخيل ، ممادفع الدكتور طارق الحبيب للرد على الدكتور الفوازان ولكن بأسلوب حضاري وبتفنيد لكل ما ذكر دون التعرض لشخص الدكتور عبدالله الفوزان .

وحسب رأيي المتواضع بعد قراءة المقالين للدكتور الفوزان ورد الدكتور الحبيب وبعد مشاهدتي للحلقة  فإن الدكتور عبدالله الفوزان جانبه الصواب كثيراً إما تعمداً لحاجة في نفسه أو قصراً في فهمه – وهذه بالامكان أن نستبعدها – .

وما دفعني لكتابة هذه التدوينة إيضاح ورد في رد الدكتور طارق الحبيب يفند حالة كثير من الكتاب لدينا ، يقول فيه : ” أخي الدكتور الفوزان إن الأمة تعيش أزمة بين علمنة بعض مثقفيها فيرفضون كل ما يقترب من الدين والروح وبين جهل بعض الصالحين الذين يرفضون كل جديد من العلم والتقنية بحجة الخوف على الدين. مشروعي للأمة وزملائي ممن يحملون ذات التوجه هو حل الفصام النكد بين العلاج النفسي والعلاج الروحي فهما علاجان متكاملان لا متضادان ”

إن في تعميم هذا الا يضاح تفنيد لحالة كثيرمن الكتاب والمثقفين السعودين سواء المتشددين أو المنفتحين  بزاوية منفرجة – كل زاوية قياسها أكثر من 90درجة – ، فتجد كثير من المتشديدن يرفضون كل ما هو آت من الغرب ولو كان فيه خير و فائدة دون تعارض مع الدين ليس لشئ سوى أنه من إنتاج الغرب ، وبالمقابل  يقف المنفتحون بالمرصاد لمحاربة كل ما يرتبط  بالدين .

اليوم في ظل الصراع المحتدم الذي نشهده كل يوم بين الفريقين نحتاج إلى فريق وسط لا يفاوض في ثوابت دينه ويتقبل كل ما هو مفيد ونافع بغض النظر من أين هو آت .

المقال الأول للدكتور عبدالله الفوزان .

المقال الثاني للدكتور عبدالله الفوزان .

 رد الدكتور طارق الحبيب على مقالي الدكتور عبدالله الفوزان .

….

 

لا تعليقات

كي يصلح المجتمع ، يجب ..

3 أبريل, 2009 ضمن تصنيف: مجتمع بواسطة Khaled

 390514284_7b2e125467.jpg

المجتمع عبارة عن مجموعة من الأفراد وجودهم يشكل هذا الاسم ، وبالتالي فكل فرد يشكل عنصر أساسي في هرم هذا المجتع ،  وعلى هذا فصلاح فرد في المجتمع يؤدي إلى صلاح جزء من المجتمع ، وكلما ارتفع عدد الأفراد الصالحين في المجتمع زادت نسبة استقامة المجتمع ، على هذا القياس فلو اهتم كل فرد منا بصلاح نفسه وترك محاولة إصلاح الآخرين لصلح المجتمع بأقل جهد ، ما دفعني لكتابة ماسبق رواية جميلة قرأتها في احدى المجلات ، تقول : أنه وجد مكتوب على قبر أحدهم ” عندما كنت شاباً يافعاً كان حلمي أن أصلح وأغير العالم .. لكن حينما نضجت وأصبحت أكثر فطنة ودراية اكتشفت أن العالم لن يتغير وفقاً لمزاجي . وقررت أن أحدَ من أخطائي وأكتفي بإصلاح بلدي وحسب … إلا أنه سرعان ما تبين لي أن هذا أيضاً بحكم المستحيل ولما تقدم بي السن قمت بمحاولة أخيرة لإصلاح أقرب الناس إلي .. عائلتي وأصدقائي المخلصين إلا أنني فوجئت برفضهم أي تغيير كذلك ! والآن .. وأنا أرقد على فراش الموت اتضح لي فجأة أنه لو ركزت في البدء على إصلاح نفسي ، لكنت مهدت الطريق على الأغلب لتغيير عائلتي التي كانت ستتخذني مثالاً .. وبدعم وإلهام من عائلتي المحبة كنت سأقدر على تحسين مدينتي . ومن يدري لعله كان باستطاعتي عندها أن أغير العالم “ .

كلمات جديرة بالتأمل والتطبيق ، بل أسطر تحمل في طياتها رسالة إلى كل شخص أن يهتم باصلاح نفسه بدلاً من اللهث لتغيير الآخرين ، لأنه حتماً سيكون صلاحه تمهيداً لصلاح آخرين ، وبالتالي صلاحهم سيؤدي إلى صلاح أغلبية المجتمع .

فضلاً .. لنبدأ من هذه اللحظة بالتفرغ لإصلاح أنفسنا .

….

 

3 عدد التعليقات

أبدع الأخضر رغم الظروف

28 مارس, 2009 ضمن تصنيف: إبداع وتميز, كرة قدم بواسطة Khaled

saudi.jpg 

أبدع الأخضر وأمتع في مبارة اليوم أمام منتخب إيران ، انضباط في التكتيك وروح لم نرها منذ زمن ،وجوه شابة واعدة أبدعت وأمتعت ، أكتب بنشوة الفوز لذا لا أعلم ما ذا اكتب، فقط أعلم أن هذا الانتصار له طعم خاص ، رغم ذلك فيجب أن لا نبالغ في الاحتفال بهذا الانتصار بل يجب أن نفكر في القادم .

رغم الاصابات وحضور أكثر من 100.000 متفرج إيراني وتجاهل الحكم احتساب ضربة جزاء للمنتخب السعودي في الشوط الأول لا يختلف عليها اثنان أبدع الصقور واستحقوا الفوز عن جدارة .

اليوم أثبت اتحاد ابن همام متمثلاً بلجنة الحكام بما لا يدع مجالاً للشك أن اللجنة بحاجة إلى إعادة تشكيل أو أن هناك مايبيت في الخفاء للمنخب السعودي والدليل ضربة جزاء أثبتها الحكم السوري جمال الشريف -المحلل بقناة الجزيرة الرياضية – رغم أنه يقول أنه لا يعلم هل هناك شك في وجود تسلل في هدف نايف هزازي :)

- حضور الرئيس الإيراني للمبارة يحمل أبعاد لا تخفى على أي متابع للساحة السياسية اليوم .

.. عندما تسيس كرة القدم فإنها تفقد بريقها وطعمها وتصبح أداة للوصول لأهداف أخرى .

أخيراً .. الحمد لله على هذا الانتصار ..

….

 

 

2 عدد التعليقات

عام بين المدونة وعالم التدوين

23 مارس, 2009 ضمن تصنيف: عام, يوميات بواسطة Khaled

2995304204_177a8369b6_m.jpg

-عام جميل انقضى سريعاً في عالم التدوين منذ أول تدوينة في هذه المدونة .

- ما يقارب الخمسين تدونة لم ترتق في مجملها لتستحق هذا الاسم أو أن تهدر ثوانٍ لقرائتها لقصور في الأسلوب أو ضعف في الفكرة … هذا ما يتعلق بالمدونة .

- أما فيما يخص عالم التدوين فقد استفدت منه الكثير ، فهذا العالم كالحديقة الغناء فيها من الأزها والورود أشكال وألوان ، أدخل هذا العالم فأجد متعتي في التنزه بين جنباته أنتقل من زهرة جميلة إلى أخرى لها رائحة زكية ، أغذي الفكر وأمتع النفس ، ففي هذه الحديقة تجد مدونة تستطيع أن تقطف منها ما تشاء من زهور التقنية ، وأخرى بإمكانك الاستمتاع فيها بروائح زكية لأطروحات جميلة ، وثالثة بينما تشنف سمعك بخرير الماء يتناهى إليك صوت صادق محاولاً تلافي سلبيات المجتمع بنقد هادف ليشارك في التطوير والإرتقاء ، ورابعة ترتع فيها بين جمال تغريد بلابل الكتب وهديل الروايات ، وخامسة ترتقي بك في عالم الذات لتهذبه وتطوره ، وسادسة تروي عطشك بآخر أخبار المجنونة المدورة ، وسابعة تهتم بالدين والتذكير ، وثامنة تنظم الشعر وتنقله ، وتاسعة تهتم بالإعاقة وطرق التعامل مع هذه الفئة ، وعاشرة تغوص في عالم الفن تأتي بجديده فتشيد بإيجابياته وتنقد سلبياته …إلخ .

- التدوين عالم حر بلا رقابة سلطوية متعسفة سوى من رقابة الضمير والذات .

- التدوين عالم صاخب بتجربة ديموقراطية فريدة وتعايش جميل وبلا حدود إقليمية أو قوانين دولية .

….

 

لا تعليقات