
أعلن الأمير الإنسان الخلوق فيصل بن خالد أمير منطقة عسير ورئيس لجنة التنشيط السياحي بالمنطقة إلغاء الحفلات الغنائية نهائياً في مهرجان أبها لهذا العام وجميع الأعوام القادمة . فثارت ثائرت بعض الناس ، وهاجوا وأزبدوا وملئوا أعمدتهم ومنتدياتهم ضجيجاً ، ولا أعلم سبب هذا الضجيج ، فالأمير هو الشخص الأول والأخير الذي يعنيه نجاح المهرجان ، وكما بين في مؤتمر صحفي عقده لبيان حقيقة سبب إلغاء الحفلات بعد خروج أقاويل بأنها ضغوط مورست على مقام الإمارة ، بأن السبب يعود لقدسية الأشهر التي يقام بها المهرجان ، ولوجود إحصائيات ودراسات بينت أن نسبة الحضور نسبة بسيطة قياساً بالفعاليات الأخرى وهذا هو الواقع .هذا ما يتعلق بالحفلات الغنائية .
أما بالنسبة لعدم إدراج عرض فيلم مناحي ضمن فعاليات المهرجان فأكد سموه أن الفيلم لا يخدم أهداف المهرجان رغم أنه لا يوجد لديه تحفظ على العروض السينمائية . وما حسبي أن أقول إلا صدقت أيها الأمير فالفيلم يستحق أن يطلق عليه فيلم الدجة ، لعدم وجود ما يشجع على مشاهدته .
ما سبق وماسبقه من ضجيج في السابق عندما أعلن الأمير خالد الفيصل أمير عسير سابقاً تضمين المهرجانات السابقة الحفلات الغنائية ضمن فعالياتها يؤكد وجود ساحة مشحونة بفريقين متشددين أحدهما ينتمي لليمين وآخر لليسار يتصارعان على الساحة يقف بينها ثالث يحاول الظهور للسطح رغم بطئ تقدمه في طرح آرائه رغم أننا في أمس الحاجة إليه لتنوير الساحة وإخراجها من الحالة التي تعيشها اليوم.
بقي تحية إجلال لخالد بن فيصل على وضوح رؤيته وبيان رأيه بكل شفافية .
….








