طموح الأمل

- عندما يكون للأمل طموح -

ديمقراطية بلا حجاب

5 نوفمبر, 2009 ضمن تصنيف: كتاب قرأته بواسطة Khaled

democrcymarwa

اعتقاد راسخ وإيمان بصواب قرار تم بقناعة شخصية بعيدا عن تهويل أو ترغيب ، و عندما اهتز البعض وتنازل آخرون عن مبادئهم ، وبينما انفض كثير من المنتسبون إلى مصطلح الصداقة عند الحاجة إليهم ، و في وقت تخلى حتى من رشح ووعد بالدعم ، ثبتت هذه المرأة كالجبال الراسية في وجه دولة …..

إنها مروة قواقجي النائبة بالبرلمان التركي التي طردت وسحبت جنسيتها وثار حماة العلمانية وتخلوا عن الديمقراطية بسبب حجابها .

" ديمقراطية بلا حجاب " كتاب رائع ورغم أنه خلا من الحبكة المهنية وقربه من السرد أو كتابة قصة خالية ورغم كثرة الأخطاء المطبعية من الجماليات الفنية إلا أن الكاتبة أبدعت بنشر قصتها بدءاً بترشيحها للانتخابات كنائبة عن حزب الفضيلة عن مدينة اسطنبول مروراً بالحملة الانتخابية ولحظات النشوة بإعلان فوزها بمقعد نيابي والتحضيرات لأداء القسم وتخلي حزبها عنها أو خوفهم من ردة فعل الأكثرية النيابية وما حدث في قاعة البرلمان والعروض التي حصلت عليها مقابل خلع حجابها بالإضافة إلى حملات الإعلام عليها انتهاء بسحب جنسيتها وإسقاط عضويتها البرلمانية والسبب أن العلمانية مهددة ! .

في ظل عصر ينسلخ الكثير عن مبادئهم مقابل كرسي أحد المناصب أو فلاشات إعلامية حارقة أجد أن هذا الكتاب يعطي دروساً في الثبات على المبادئ مهما اختلفت الظروف و الصعاب وحيثما كانت .

قراءة ممتعة لو قررت أن تقرأ هذا الكتاب و أتمنى عليك أن تقرأه .

لا تعليقات

ياليت أنا فعلنا !

25 أكتوبر, 2009 ضمن تصنيف: غير مصنف بواسطة Khaled

1124406762614

عندما تتجه إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض مغادراً الديار ، تجده ينتظرك في وسط الطريق مودعاً ولكن ليس كالمودعين المحبين ، يودعك بأنفة وكبرياء وغرور وبكل ثقة يقول لك " أكيد بتشتاق لي " ! يقولها بدون أدنى شك ، ولا تستطيع أمامه إلا السكوت ، وعند القدوم إلى الديار وفي طريق المطار المؤدي إلى وسط المدينة تجده أمامك مرحبا ولكنه ترحيب مختلف ، إنه ترحيب المتكبرين المتغطرسين ، وكما فعل عند الوداع يردد " أكيد اشتقت لي "! ولا تستطيع أمامه مرة أخرى إلا السكوت .

لعلك صادفته أو رأيته والأكيد أنك تعرفه ، إنها الإعلانات الدعائية لرز أبو كاس على الطريق المؤدي إلى المطار :) .

أعلم أن الكثيرون مثلي – والكثيرون تعني هنا الأكثرية المطلقة – يقفون أمامه أو أحد إخوانه من عائلة الرز ضعفاء أما غطرستهم وكبريائهم ، لذا أثارت مواقفه المودعة والمستقبلة ذاكرتي ، وتذكرت بكل أسف كلمات وزير التجارة السابق عندما هاجمناه خوفا أن نفترق عن هذا المتكبر يوم أن قال " ابحثوا عن البدائل "  فيا ليت أنا فعلنا ، وهل نستطيع أن نفعل ذلك اليوم أو غداً :) ؟

2 عدد التعليقات

قصص قصيرة ..

13 أكتوبر, 2009 ضمن تصنيف: كتاباتي بواسطة Khaled

 

s

….

عاطل -

امتلك بيت و اشترى سيارة ..

وبينما يحزم مع زوجته حقيبتيهما ليتوجها إلى المطار لقضاء شهر العسل ..

صحا على صوت المنبه !

….

- فقاعة إعلام -

ماسة جميلة في مظهرها .. رغم أنه اشتراها وأصبحت في يديه ، إلا أنه تفاجأ بأنها للغير !

….

- قبل الغروب -

عندما انعطف به الطريق .. وفي وسط الزقاق الشرقي .. اعتقد أنه في حلم .. لكنه تفاجأ أن قرص الشمس على وشك المغيب ..

….

- في الغابة -

قمري على شجرة ..رأى كلاب ترقص ببشاعة..حزن لمنظرهم . فغرد بصوته ليكفوا عن الرقص شفقة عليهم..لكن تغريده أغاظهم فنبحوا حتى وصل نباحهم إلى سمع الأسد فأزعجه ولا أعلم هل أخافه..

سكت وسكت .. ثم أمر أن يُهدم عش القمري ، حتى يكف نباح الكلاب !

….

- بيت الأحلام -

شاب منح أرضاً خارج حدود مدينته..

.. على شباك القروض العقارية .. مات في طابور الانتظار كهلاً ..

….

5 عدد التعليقات

بعض ما حصل خلال التوقف!

3 أكتوبر, 2009 ضمن تصنيف: مجتمع, يوميات بواسطة Khaled

pen

*خلال الأيام الماضية توقفت المدونة لأن أسراب تعليقات السبام أتت على الأخضر واليابس من مساحة الترافيك المتاحة فأوقفت المدونة ولا زالت إلى اليوم تكاد أن تفتك بها فنحن في حالة حرب غير متكافئة ..
* أيام جميلة قضيتها في رحاب مكة ، بل هي الأجمل خلال زياراتي لمكة خلال السنوات الأخيرة ، ذهبت مثقل الهموم ، مشتت الفكر ، أعاني صراعاً داخليا ، أعيش حيرة بين لاشئ من الخيارات ، وكان قرار الذهاب حتميا ً لانه لا يوجد مكان أفضل من مكة لقضاء إجازة في شهر رمضان ، ذهبت لأداء مناسك العمرة وللخروج من الجو الذي أعيشه طمعاً في حال أفضل ، وبالفعل كانت أجواءاً روحانية ، فحال وصولي بيت الله الحرام شعرت بالهدوء يسيطر علي ، والسعادة تغمرني ، وبعد أداء مناسكي وخلال ترددي على بيت الله الحرام للصلاة ، جلست في إحدى زواياه بعد صلاة التراويح في إحدى الليالي أتأمل الحشود الهائلة والجموع المصلية ، كيف تآلف وكيف بهذا المكان قد احتواهم كأنهم أرواح في جسد واحد ، وعندما خلى المكان من الكثير ، تلفت حولي فلم أجد بين المتواجدين حولي من أعرفه بل لم أجد إلا من هو منشغل بحاله ، وكانت فرصة سانحة لمحاورة النفس .
جلست إلى نفسي فصارحتها وصارحتني ، أعلمتني ما بها وأعلمتها ما أريد ، عاتبتني وعاتبتها وفي الأخير  اتفقنا وتصالحنا .
كنت أغلب أوقات الرحلة وحيدا ، أتنقل متفكرا متأملا أستعيد ذكرياتي وأبني آمالي ، ما عدا آخر يومين التقيت فيها بأبي نايف ، الأخ الغالي والصديق المقرب إلى روحي ، الذي طال انتظار لقاءه ، فأضاف إلى الجمال جمالا وزاد النفس انشراحا ، يومان تشاركنا فيها السعادة جيئة وذهابا  .
أيام كانت الأجمل والأكثر رسوخا في الذاكرة ، على أمل لقاء قريب توادعنا بعد أن تواعدنا .
* خروج المنتخب السعودي يؤكد التخبطات الحاصلة في أروقة اتحاد الكرة ويجب إعادة الحسابات وابعاد المتسببين في ذلك .
* مقارنة بالأعوام السابقة فالعيد لم يعد سوى اسم أما المضمون فلم يعد منه شئ .
* ما حدث من شغب وأحداث في مدينة الخبر في اليوم الوطني يؤكد ضرورة إعادة صياغة ما كان يقال في الماضي ويعطى تثقيف الشباب دينيا بفكر وسطي أولوية قصوى مع عدم تمرير القضية بدون اهتمام ، علما أن الأحكام التي صدرت بحقهم غير كافية مقارنة بما اقترف من أفعال ، فلو كان هناك متجرا كما يقال أنه يدعم إسرائيل فأكثر ما يمكن أن تفعله هو مقاطعته لا مهاجمته والعبث به . فعندما يقرع جرس إنذار فهو لاعلام الناس بخطر يحدق بهم ، وجرس الفكر الغير منضبط يمينا أو يسارا تقرع هذه الأيام بكثرة ، وكأن لسان حالها يقول لا بد من التنبه للمتشددين دينيا أو ليبرالياً .
* خلال توقف المدونة علمت قدر نعمة الكتابة  فهي متنفس رائع لا يقدر بثمن ، أما التدوين ففضائله عدة و أقلها أنه أجمل مكان للحرية .
* بقيت كلمات شكر لا تفي حق كل من الصديق حسن و الأخ عبدالعزيزالزرعوني والصديق برايت والأستاذ محمد يوسف والمدونة عابرة سبيل لما قدموه لحل مشكلةالتوقف .

6 عدد التعليقات

أنا استطعت .! إذاً أنت تستطيع ..

15 يوليو, 2009 ضمن تصنيف: مجتمع, يوميات بواسطة Khaled

وضوح الهدف الطريق المؤدي إلى تحقيقه ، كنت قد كتبت تدوينة سابقة في تحدي مع النفس لتحقيق معدل 5 من 5 في الترم الجامعي الأول بنظام الانتساب ، و اليوم بعد أن وفقني الله وسهل أمري أكتب بعد أن حققت معدل 4.96 من 5 لا لأتغنى بما حققت لأني أعلم أن الشهادة الجامعية فقدت بريقها وقد كتبت ذلك في التدوينة السابقة ولكن لأعطي من قد يقرأ هذه الرسالة درساً بأنه لاشئ مستحيل التحقق إذا هيأت الأسباب بعد توفيق الله أولاً . فكل شخص يستطبع تحقيق أهدافه إذا توفرت الشروط وتهيأت الأسباب اللازمة لتحقيقه .
وهنا لابد أن أشير إلا أن مما ساعدني في تحقيق هدفي بعد توفيق الله اتباع طريقة روبن شارما في تحقيق الأهداف وقد كتب عنها أقرب البعيد تدوينة جميلة بعنوان اصنع هدفاً  .

فاصلة ،
شكراً لله ثم شكراً لكم أيها الأصدقاء على رسائلكم ، اتصالاتكم ، دعمكم ، شكراً بلا حدود فأنتم الكنز الحقيقي والدافع وراء تحفيزي .

شكرا ابني عبدالعزيز فأنت الملهم الحقيقي .

شكراً عبدالله المغلوث ، روبن شارما ، أندرو ماثيوز .

6 عدد التعليقات

لماذا كل هذا الضجيج؟!

4 يوليو, 2009 ضمن تصنيف: غير مصنف بواسطة Khaled

الأمير فيصل بن خالد

أعلن الأمير الإنسان الخلوق فيصل بن خالد أمير منطقة عسير ورئيس لجنة التنشيط السياحي بالمنطقة إلغاء الحفلات الغنائية نهائياً في مهرجان أبها لهذا العام وجميع الأعوام القادمة . فثارت ثائرت بعض الناس ، وهاجوا وأزبدوا وملئوا أعمدتهم ومنتدياتهم ضجيجاً ، ولا أعلم سبب هذا الضجيج ، فالأمير هو الشخص الأول والأخير الذي يعنيه نجاح المهرجان ، وكما بين في مؤتمر صحفي عقده لبيان حقيقة سبب إلغاء الحفلات بعد خروج أقاويل بأنها ضغوط مورست على مقام الإمارة ، بأن السبب يعود لقدسية الأشهر التي يقام بها المهرجان ، ولوجود إحصائيات ودراسات بينت أن نسبة الحضور نسبة بسيطة قياساً بالفعاليات الأخرى وهذا هو الواقع .هذا ما يتعلق بالحفلات الغنائية .

أما بالنسبة لعدم إدراج عرض فيلم مناحي ضمن فعاليات المهرجان فأكد سموه أن الفيلم لا يخدم أهداف المهرجان رغم أنه لا يوجد لديه تحفظ على العروض السينمائية . وما حسبي أن أقول إلا صدقت أيها الأمير فالفيلم يستحق أن يطلق عليه فيلم الدجة ، لعدم وجود ما يشجع على مشاهدته .

ما سبق وماسبقه من ضجيج في السابق عندما أعلن الأمير خالد الفيصل أمير عسير سابقاً تضمين المهرجانات السابقة الحفلات الغنائية ضمن فعالياتها يؤكد وجود ساحة مشحونة بفريقين متشددين أحدهما ينتمي لليمين وآخر لليسار يتصارعان على الساحة يقف بينها ثالث يحاول الظهور للسطح رغم بطئ تقدمه في طرح آرائه رغم أننا في أمس الحاجة إليه لتنوير الساحة وإخراجها من الحالة التي تعيشها اليوم.

بقي تحية إجلال لخالد بن فيصل على وضوح رؤيته وبيان رأيه بكل شفافية .
….

3 عدد التعليقات

العادات السبع لأكثر الناس نجاحاً

27 يونيو, 2009 ضمن تصنيف: إبداع وتميز, كتاب قرأته بواسطة Khaled

good-manager.jpg 

وضع ستيفن كوفي صاحب كتاب ( العادات السبع للناس ذوي الفعالية العالية ) عادات أساسية تميز القائد الفعال ضمَنها في كتابه الشهير الذي حقق أكثر الكتب مبيعاً في نهاية الثمانينات وبداية التسعينات الميلادية ، وهنا تلخيص لهذه العادات :

1-    كن إيجابياً : أنت مسئول عن تصرفاتك ، ولا تلوم الظرف أو الأحداث ، لديك تحكم في ردود أفعالك تجاه كل شخص أو كل موقف .

2-    ابدأ والنهاية في ذهنك : تستطيع أن ترى بوضوح المستقبل الذي تود تحقيقه ، لديك رؤية واضحة إلى أين تريد الذهاب ، وما الذي تود إنجازه ، تعيش حياتك طبقاً لعقائد ومبادئ راسخة .

3-    ابدأ بالأهم : حياتك منضبطة تركز بشدة على النشاطات ذات الأهمية الكبيرة ، وقد لا تكون مستعجلة ، مثل بناء العلاقات أو كتابة رسالتك في الحياة أو التخطيط طويل المدى أو الرياضة ، أنت قادر أن تقول لا للأشياء التي تبدو مستعجلة ، ولكنها غير مهمة .

4-    فكر بعقلية اكسب وكسب : أنت تؤمن أن نجاح شخص آخر ، أنت تسعى لحلول تكاملية للمشكلات ، وتسعى لإيجاد الحلول المفيدة لجميع الأطراف ، والتي تحقق المكاسب للجميع .

5-    اسع أن تفهم قبل أن تُفهم : أنت تسمع بنية جادة وعميقة لتفهم الشخص الآخر عاطفياً وعقلياً ، أنت تشخص المشكلة قبل أن تصف العلاج .

6-    تكامل مع الآخرين : أنت مبدع ورائد ، وتؤمن أن الكل أكبر من مجموع أجزائه ، وتقدر الإختلافات بين الناس وتحاول أن تبني على هذه الاختلافات ، وعندما تواجه بخيارين متناقضين فإنك تبحث عن خيار ثالث أكثر إبداعاً .

7 – جدد الطاقة : أنت تسعى للتطوير الدائم المستمر والابداع والدقة وأنت دائم السعي للتعلم في بيئة مريحة غير ضاغطة .

….

 

 

 

2 عدد التعليقات

معجب بأوباما ، مستاء من وضع العرب

4 يونيو, 2009 ضمن تصنيف: سياسة بواسطة Khaled

obama.jpg

أعلم كما تعلمون أنه لا يخفى على أحد الحالة المزرية من الضعف التي يعيشها العرب والمسلمون اليوم . وما يثير هذه الحقيقة حالة الترقب التي يعيشها أغلب الشارع العربي والمسلم بانتظار خطاب الأسمراني المثير الرئيس أوباما في مصر . فالإعلام المرئي والمقروء ولا أعلم عن المسموع أزعجنا بتحليلاته واستنتاجاته عن فحوى هذا الخطاب . وفي خضم هذا التطبيل المعتاد والغير مستغرب من شعوب  تفتقد إلى الإرادة تدور في خاطري أسئلة كثيرة ، لماذا تبنى الآمال على كلمات لن يعقبها أية أفعال تذكر ! ألم نتعلم من دروس الماضي ؟ أم أن جولة أوباما الأوروبية وكلماته المثيرة أحيت الأمل في تغيير السياسة الأمريكية ؟ودافع هذه الأسئلة وغيرها أننا نعلم أن السياسة الأمريكة تعتمد على خطط واسترتيجيات وضعت منذ زمن لا يستطيع أي رئيس تغييرها بناءاً على رغباته أو تحقيقاً لعدل يراه أورفع لظلم يستطيع رفعه أو مبادئ يؤمن بها والقسم الذي يؤديه الرؤساء يؤكد ذلك . ولعلمنا أن من مصلحة أمريكا إذكاء الصراعات في الشرق الأوسط والعمل على إبقاء االدول العربية والمسلمة في حالة ضعف مستمر حتى تستمر الشرطي الحرامي .
إن خطاب أوباما ما هو إلا تخدير ومحاولة لتلميع صورة أمريكا بعد السياسة التي نفذها بوش عقب أحداث الحادي عشر من سبتمر يوم الانتصار الأمريكي ، إنني أشك في قدرة أوباما على فعل أشياء تذكر يسجلها التاريخ ، وفي اعتقادي أن فوز أوباما بالرئاسة الأمريكية ما هو إلا تأكيد لمحاولة تلميع ديمقراطية أمريكا بعد أن اهتزت صورتها في وجه مؤيديها قبل أعدائها . ورغم إعجابي بشخصية أوباما وسياسته إلا أنني لا أنتظر منه الكثير .
أليس من الأفضل بدلاً من ترقب خطاب أوباما أن يلتف العرب والمسلمون حول بعضهم البعض وردم الهوة والخلافات المصطنعة بينهم لمواجهة نفوذ إيراني مدعم بترسانة نووية تمهد له سياسة أمريكية للسيطرة على المنطقة ، و ما غزل أوباما وملاطفته للإيرانيين بتهنئتهم بمناسبة عيد النيروز و إطلاق إيران للصحافية الأمريكية سوى أدلة دامغة على ذلك .
أتمنى أن أكون مخطئاً في كل ما كتب بالأعلى أقول أتمنى وأنا أعلم أن الأماني لم تقم دولة بل هدمت دول على مر العصور.

….

4 عدد التعليقات

المتنفس المتجدد !

18 مايو, 2009 ضمن تصنيف: إبداع وتميز, يوميات بواسطة Khaled

man.jpg 

منذ حوالي ستة شهور وتحديداً يوم الثلاثاء 13-11-1429هـ الموافق اا نوفمبر 2008م عندما كنت أتصفح جريدة الرياض وقعت عيني عليه ، قرأته مرة وأعدته أخرى ، شدني بروعته وشدة بساطته ، أحسست كأني أنا من كتبه حيناً ، وحيناً أذهب إلى أبعد من ذلك فقد خلته يكتب عني ، أحسست بمشاعره وشعوره ، عندها أضفته في مفضلتي ، ومن يومها أصبح الصديق الذي يلازمني عندما تكبت المشاعر ، وحينما أشعر بالوحدة ، أهرب إليه كلما أحسست أني بحاجة إلى رفيق ، عندما يضيق بي المكان أسافر عبر كلماته ، عندما أختنق أتنفس من خلاله ،قرأته الآن وأطلقت العنان لدموعي ، لقد كتبه بصدق وأخاله بكى عندما خط كلماته ، لا أعلم هل المقال جميل إلى هذا الحد ليأخذ بلبي أم أن المناسبة التي أعقبت قرائته هي من جعلتني أعشقه وألتصق به ، إنه المقال الرائع للمبدع الدكتور حمد الطويل عائد من براغ .

….

2 عدد التعليقات

الشيخ أحمد ديدات

6 مايو, 2009 ضمن تصنيف: شخصيات بواسطة Khaled

ahmed-dedat.jpg

أحمد ديدات : الداعية الذي عاش منافحاً خصومه بالكلمة أفتك سلاح عرفته العصور ، إنه الرجل الذي احترمه خصومه قبل أن يحبه مناصريه ، جاب دول عدة وأفنى الشيخ حياته في خدمة دينه مناظراً أو محاضراً أو كاتباً  حتى أقعده المرض ، إنه القائل ذات يوم ” أفضل أداة كي تتعلم هي أن تعلم الآخرين ” ، إنه ذاك الرجل النحيف في جسده العظيم في قدره ، عرف الشيخ بمناظراته ضد أبرز علماء النصارى وأسلم على يديه الكثير ،سيرة ومسيرة الشيخ الدعوية جديرة بالدراسة والتأمل حيث جعل الحوار أساس منهج دعوته ، توفي رحمه الله في صباح يوم الإثنين الثالث من رجب لعام 1426هـ الموافق للثامن من أغسطس لعام 2005م . 

….

 

لا تعليقات